الصفحة 4 من 58

أهدي هذا الكتاب لكل أسيرٍ لعادة التدخين، فلعله يكون طوق نجاة، إلى بر أمنٍ وأمان، وأذكره قائلًا له: (اعتبر بغيرك، قبل أن تكون أنت العبرة لغيرك، فالعاقل من يتبصر عواقب الأمور فيمن حوله، ليهيئ نفسه لمواجهتها إن وقعت، وغيره من يعيش في غفلة منها، فإذا فاجأته عجز عن مواجهتها بحكمة وبصيرة وصبر) .

يمثل ذو اللب في نفسه ... مصائبه قبل أن تنزلا

فإن نزلت بغتةً لم ترعه ... لما كان في نفسه مثَّلا

وذو الجهل يأمنُ أيامَه ... وينسى مصارعَ من قد خلا

فإن بدهته [1] صروفُ الحياةِ ... ببعض مصائبهَا أوعلا

ولو قدَّم الحزمَ من نفسه ... لعلمه الصبرُ حُسنَ البلاَ

عبد الرازق سليمان الروبي

(1) بدهته: فاجأته - أوعلا: انتحب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت