كما يجب علينا ألا نغتر بكثرة الضالين عن سواء السبيل، وألا نهزم لكوننا ونحن على الحق والرشاد قلة أمام تلك الكثرة فذلك لن يضرنا ما دمنا على هدي الله عز وجل وهدي ورسوله صلى الله عليه وسلم ذلك في قوله تعالى عز وجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) [1] .
(1) المائدة: 105.