فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 55

حياته نظارات طبية ولم يشتكي من تسوس أسنانه إلا أنه رقد في فراش المرض في 14 أبريل (1940 م) وعلى مدى ثلاثة أيام لم يستطع مغادرة فراشه فكان يقوم بتمريضه من ضعفه وشحوبه والده وشقيقته «بتول» طوال النهار ويتولى «عبد الحق» السهر معه ليلا، فالإرهاق والتعب والزهد في الحياة، وثقل المسئولية التي كانت يشعر بها تجاه الأمة الجزائرية هي السبب المباشر لوفاته عندما حان وقت تسليم الروح إلى خالقها».

-ولا يعلم الحقيقة إلا الله - وذلك شأن الناس عند موت كل عظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت