والإتلاف هو عمل يتلو الإعلان، والأحرف للآيات كان بتبليغها إلى الناس الذين كانوا يكتبونها ويحفظونها ولم يذكر أحد من الشرق والغرب غير نولدكة وبعض الحاقدين الطاعنين أن محمدًا أتلف أو امر بإتلاف أية آية أعلنها [1] .
(1) ينظر كتاب: جولة في كتاب نولدكة، (ص 253) . بتصرف بسيط.