6 -براعته في تصريف القول وأفانين الكلام:
فتراه يورد المعنى الواحد بألفاظ وطرق مختلفة بمقدرة فائقة تنقطع في حلبتها أنفاس الموهوبين من العظماء والبلغاء.
7 -جمعه بين الإجمال والبيان مع أنهما غايتان متقابلتان لا يجتمعان في كلام واحد للناس.
8 -قصر اللفظ القرآني مع وفائه بالمعنى، ومعنى هذا إنك في كل جمل القرآن تجد بيانًا قاصدًا مقدرًا على حاجة النفوس البشرية من الهداية الإلهية دون أن يزيد اللفظ على المعنى أو يقصر عن الوفاء بحاجات الخلق من هداية الخالق [1] .
فهل بقي لطاعن أن يطعن أو مشكك أن يشكك؟
(1) المناهل (2/ 212 - 214) .