استخدام الإنترنت، فقد أصبح الإنترنت اليوم من أهم المراجع والمصادر التي يرجع إليها الباحث.
رابعًا: سهولة استخدام الإنترنت فهو لا يحتاج إلى خبرة معلوماتية كبيرة، بل يحتاج إلى مبادئ أولية تساعده في التعرف على البرامج، ثم بعد ذلك بالممارسة والمتابعة والتطوير يصبح التعامل مع هذه التقنية أمر ممتع.
خامسًا: تمكين علماء الإسلام ودعاته من فتح ثغرات في جدار العدو، من خلال إسلام أهله أو تحييدهم عن إعاقة الدعوة الإسلامية ومحاربتها، وبالتالي يقف العدو حائرًا بين المسلمين سواء كانوا داخل أرضه أو خارجها وبين إقناع أهله بعدم عداوة الإسلام والمسلمين [1] .
هذه بعض الفوائد لوسيلة واحدة من وسائل التقنية الحديثة التي يمكن تسخيرها لخدمة الإسلام وثقافته، خاصة وأن الأمة الإسلامية تملك طاقات هائلة وبيدها مقومات عديدة، لكن ينبغي التنبيه على أن الإنترنت ذو حدين، إن وظف في نشر العلم والخير وتثبيت العقيدة الإسلامية وتدعيم القيم والأخلاق فعندها يكون وسيلة للبناء، وإذا وظف لأجل ترسيخ الفساد والانحراف ونشر الميوعة والانحلال يكون حينها وسيلة هدم ودمار.
الإعلام الإسلامي هو عملية الاتصال التي تشمل جميع أنشطة الإعلام في المجتمع المسلم، وتؤدي جميع وظائفه المثلى الإخبارية والإرشادية والترويحية على المستوى الوطني والدولي والعالمي، وتلتزم بالإسلام في كل أهدافها ووسائلها وفيما يصدر عنها من وسائل ومواد إعلامية وثقافية وترويحية، وتعتمد على الإعلاميين الملتزمين بالإسلام قولًا وعملًا، وتستخدم جميع الوسائل وأجهزة الإعلام المتخصصة والعامة [2] .
ولو نظرنا إلى القرآن الكريم لوجدناه كتابًا سماويًا إعلاميًا، تفرد بطريقته في عرض الوقائع وتقرير الأحداث، فله أسلوب خاص في التربية والتعليم والتوجيه والإرشاد،
(1) انظر: تجديد الخطاب الديني في ضوء الواقع المعاصر محمد منير حجاب ص 321 - 322، دار الفجر بالقاهرة، ط الأولى 2004 م.
(2) انظر: أصول الإعلام الإسلامي إبراهيم إمام ص 31 - 34، دار الفكر العربي بالقاهرة.