الصفحة 23 من 68

عدوى البليد إلى الجليد سريعة

... ... ... كالجمر يوضع في الرماد فيخمد

... قال النبى صلى الله عليه وسلم: كل مولود يولد على فطرة الإسلام، إلا أن أبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه. الحديث [1] .

... ويقال في الحكمة بالفارسية:

باربد بدتر بود ازماربد ... بحق ذات باك الله الصمد

باربد ازدترا سوى حجيم ... بار نيكوكير نابى نعيم [2]

... وقيل:

إن كنت تبغى العلم وأهله ... أو شاهدا يخبر عن غائب

فاعتبر الأرض بأسمائها ... واعتبر الصاحب بالصاحب [3]

فصل

فى تعظيم العلم وأهله

... اعلم أن طالب العلم لا ينال العلم ولا ينتفع به إلا بتعظيم العلم وأهله، وتعظيم الأستاذ وتوقيره.

... قيل:

... ما وصل من وصل إلا بالحرمة، وما سقط من سقط إلا بترك الحرمة [4] .

(1) رواه البخارى، ومسلم والإمام أحمد، ولفظ البخارى: ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء، ثم يقول، فطرة الله التى فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم. تفسير سورة الروم.

(2) ومعنى هذين البيتين كما أخبرنى الأخ الدكتور عبد الله الخالدى:

الثمرة السيئة هى من الحبة السيئة ... قسما بذات الله الطاهر الصمد

العمل السيئ يسوقك نحو الجحيم ... والذكرى الحسنة تأخذك إلى النعيم

وقيل معناه: الصاحب السوء أسوأ من الحية السوء وأكثر منها ضررا، اتخذ صاحب الصالح تجد بسببه جنات النعيم.

(3) البيت الأخير مقتبس من حديث ضعيف السند، رواه ابن عدى في الكامل عن ابن مسعود، والبيهقى في شعب الإيمان، انظر فيض القدير شرح الجامع الصغير 1/ 552، ولفظه (اعتبروا ... ) ، والمعنى الذى أراده: إذا وجدتم اسم بقعة من البقاع مكروهة فاستدلوا على أن تلك الأرض مكروهة، وكذلك الصاحب لا يكون إلا مع من يشابهه.

ولا يخفى أن هذا من التطير المنهى عنه شرعا.

(4) الحرمة: المهابة والتعظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت