و (عرق القربة) أي تحملت كل شيء حتى عرقت كعرق القربة, وهو سيلان مائها , وقيل أراد بعرق القربة عرق حاملها.
وقيل أراد تحملت عرق القربة - وهو مستحيل. والمراد أنه تحمل الأمر الشديد الشبيه بها.
ولذلك فإن التوسط في المهور والبعد عن المغالاة، من أسباب السعادة الزوجية والتوفيق بإذن الله، وهو أمر مطلوب من الأغنياء والوجهاء قبل غيرهم؛ لأنهم هم الذين يصنعون تقاليد المجتمع، والآخرون يتشبهون بهم.