ودليلهم ما يلي:
1 -قوله تعالى: {ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم هذا الكذب هذا حلال وهذا حرام} [1] .
2 -قوله تعالى: {يا أيها النَّبِيّ لم تحرم ما أحل الله لك ... } [2] .
وأن سبب نزولها: ما رواه أنس رضي الله عنه:"أن رسول الله"
-كانت له أمة يطؤها فلم تزل به عائشة وحفصة حتى حرمها
على نفسه، فأنزل الله عز وجل: {يا أيها النَّبِيّ لم تحرم ما أحل الله لك ... } " [3] ."
والمحرم شرعًا ليس عليه أمر الله ولا رسوله فيكون لغوًا لا يترتب عليه أثره.
3 -ما روته عائشة رضي الله عنه أن النَّبِيّ - قال:"من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو ردّ" [4] .
وتحريم الزوجة عمل ليس عليه أمر الله، ولا أمر رسوله -.
ونوقش الاستدلال بهذه الأدلة:
أن كون الشيء محرمًا ليس عليه أمر الله ولا أمر رسوله - لا يلزم منه
(1) سورة النحل، آية: 116.
(2) سورة التحريم: 1.
(3) أخرجه النسائي في عشرة النساء، باب الغيرة 7/ 71، وصححه الحافظ في الفتح 8/ 503، 9/ 328.
(4) تقدم تخريجه ص 9.