بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
فإن مِمَّا يكثر على ألسنة كثير من الناس تحريم ما أحل اللَّه عز وجل لهم من طعام، أو شراب، أو لباس، أو زوجة ونحو ذلك، وخصوصًا إذا قصد بذلك اليمين بأن يقصد في تحريمه المباح من طعام أو زوجة ونحو ذلك الحث على فعل شيء، أو الامتناع أو التصديق، أو التكذيب، وقد دعاني للكتابة في هذا الموضوع أمور:
1 -كثرة هذا التحريم على ألسنة كثير من الناس.
2 -وقيام الحاجة لمعرفة حكم هذه المسألة.
3 -تشعب أقوال أهل العلم، وكثرتها في مسألة تحريم الزوجة خاصة، فرغبت في تحرير مذاهب السلف والأئمة من مصادرها المعتمدة.
4 -أني لم أقف على كتابة جمعت أطراف هذا الموضوع.
وكان مخطط البحث كالآتي:
تمهيد: في رفع الحرج عن هذه الأمة، وترك الحلال زهدًا وورعًا.
المطلب الأول: تعريف مفردات العنوان.
المطلب الثاني: الحكم التكليفي لهذا التحريم.
المطلب الثالث: تحريم غير الزوجة والأمة من مطاعم ومراكب ونحوها.