الصفحة 32 من 80

لفظ التحريم" [1] ."

3 -ما رواه قتادة [2] قال:"كان رسول الله - في بيت حفصة، فدخلت فرأت معه فتاته [3] ، فقالت: في بيتي ويومي، فقال: اسكتي فوالله لا أقربها وهي علي حرام" [4] .

وروى زيد بن أسلم [5] قال:"أصاب رسول الله - أم إبراهيم ولده في بيت بعض نسائه، فقالت: يا رسول الله في بيتي وعلى فراشي فجعلها عليه حرامًا، فقالت: يا رسول الله كيف تحرم الحلال ظ فحلف بالله لا يصيبها فنزلت" [6] . لكنه مرسل.

4 -أنه قصد تغيير الشرع فلغا ما قصده كما لو قال: هذه ابنتي [7] .

ونوقش هذا الدليل: أن قصده تغيير الشرع لا يبرئه من كفارة اليمين، لما تقدم من الأدلة على وجوبها.

(1) أحكام القرآن للجصاص 3/ 364.

(2) قتادة بن دعامة السدوسي، مفسر، حافظ، عالم بالعربية وأيام العرب والنسب، مات سنة (117 هـ) . (تهذيب التهذيب 4/ 64) .

(3) المراد بقوله:"فتاته"أم ولده إبراهيم عليه السلام كما في رواية زيد بن أسلم. (تفسير ابن جرير 21/ 147) .

(4) أخرجه أبو داود في المراسيل ص 202، رقم (240) .

(5) زيد بن أسلم العدوي، مولى عمر، أبو عبد اللَّه، المدني، ثقة عالم وكان يرسل. (التقريب 1/ 272) .

(6) أخرجه ابن جرير في تفسيره 12/ 147.

(7) الشرح الكبير مع الإنصاف 27/ 504.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت