ذكر ابن منظور في مادة (جمل) وضبطها بالضم. كقرب.
قال: وجمل أفصح من أجمل.
وأجمل الشيء: جمعه عن تفرقة، وأجمل له الحساب كذلك [1] . وذكر الرازي في نفس المادة أجمل الحساب رده إلى الجملة. [2]
بينما عرف الفيروزبادي مادة (جمل) حيث قال: والجميل الشحم المذاب.
وجمل: جمع، وأجمع الشيء بمعنى جمعه عن تفرقة [3] . بينما ذكر ابن فارس لمادة (جمل) أصلين:
الأول: التجمع وعظم الخلق وإليه يؤول معنيان للمجمل.
1 -المجموع: يقال أجمل الشيء، جمعه عن تفرقة وأجملت الحساب: إذا رددته إلى الجملة.
وفي حديث القدر:"كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدًا. [4] "
والجملة: جماعة كل شيء بكامله من الحساب وغيره، كما في قوله تعالى:"وقال الذين كفروا لولا أنزل عليه القرآن جملة واحدة". [5]
ويجوز أن يكون (الجمل) من هذا، لعظم خلقه:
قال ابن فارس: وأجملت الشيء إذا حصلته.
(1) -لسان العرب، مادة (ج م ل) .
(2) -مختار الصحاح مادة (ج م ل) باب الجيم.
(3) -القاموس المحيط، مادة (جمل) .
(4) -أخرجه الترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح غريب (6/ 351 - 351) .
الذبائح: أبواب القدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - باب ما جاء أن الله كتب كتابا لأهل الجنة وأهل النار
والسنة لابن أبي عاصم - باب في قوله عليه السلام: بسم الله الرحمن الرحيم.
المعجم الكبير للطبراني- من اسمه عبد الله ومما أسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
(5) -الفرقان: (32)