ضمير الخطاب، لأن المخاطب الذي كان غيبًا أصبح حقيقة حتى وأن لم تقع عليها الحواس.
2 -دلالة النِّصْفين
تنساق هذه الكلمة للدلالة على وجهين متلازمين:
الأول: المناصفة في نصّ الفاتحة
1 ... الحمد لله رب العالمين ... 4 ... إياك نعبد وإياك نستعين
2 ... الرحمن الرحيم ... 5 ... اهدنا الصراط المستقيم
3 ... مالك يوم الدين ... 6 ... صراط الذين أنعْمتَ عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضّالين
فالنصف الأول: الآيات 3،2،1، مقتصر على ذكر صفات الله تعالى، ولذلك كان هذا النصف له سبحانه. والنصف الثاني: الآيات 6،5،4، للعباد لأنها تذكر ما يرجوه العباد لأنفسهم من ربهم: نعبد، نستعين، اهدنا
الثاني: دلالة نص الحديث القدسي:
العبد ... رب العالمين
1 ... الحمد لله رب العالمين ... 1 ... مجَّدني عبدي
2 ... الرحمن الرحيم ... 2 ... أثنى عليَّ عبدي
3 ... مالك يوم الدين ... 3 ... مجّدني عبدي
4 ... إياك نعبد وإياك نستعين ... 4 ... هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل.
5 ... اهدنا الصراط المستقيم. ... 5 ... هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل.
صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين