الصفحة 61 من 97

ضمير الخطاب، لأن المخاطب الذي كان غيبًا أصبح حقيقة حتى وأن لم تقع عليها الحواس.

2 -دلالة النِّصْفين

تنساق هذه الكلمة للدلالة على وجهين متلازمين:

الأول: المناصفة في نصّ الفاتحة

1 ... الحمد لله رب العالمين ... 4 ... إياك نعبد وإياك نستعين

2 ... الرحمن الرحيم ... 5 ... اهدنا الصراط المستقيم

3 ... مالك يوم الدين ... 6 ... صراط الذين أنعْمتَ عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضّالين

فالنصف الأول: الآيات 3،2،1، مقتصر على ذكر صفات الله تعالى، ولذلك كان هذا النصف له سبحانه. والنصف الثاني: الآيات 6،5،4، للعباد لأنها تذكر ما يرجوه العباد لأنفسهم من ربهم: نعبد، نستعين، اهدنا

الثاني: دلالة نص الحديث القدسي:

العبد ... رب العالمين

1 ... الحمد لله رب العالمين ... 1 ... مجَّدني عبدي

2 ... الرحمن الرحيم ... 2 ... أثنى عليَّ عبدي

3 ... مالك يوم الدين ... 3 ... مجّدني عبدي

4 ... إياك نعبد وإياك نستعين ... 4 ... هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل.

5 ... اهدنا الصراط المستقيم. ... 5 ... هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل.

صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت