الصفحة 65 من 97

بل إنّ كلمات البسملة ذاتها واقعة في هذا النسق التكراري:

فكلمة (اسم) وردت في القرآن تسعة عشر مرة.

وكلمة (الله) وردت 2698 ÷ 19 = 142

وكلمة (الرحمن) وردت 114 ÷ 19 = 3

وكلمة (الرحيم) وردت 114÷ 19 =6

والبسملة بأكملها تكررت 114 ÷ 19 = 6

والمحصلة أن البسملة آية من الفاتحة، وليست آية منها في وقت واحد، فهي ليست آية بسبب عدم انسياقها في إطار الهيكل الدلالي لمضامين السورة. وهي آية من منطق انسياقها في إطار الهيكل البنائي للسورة على الوجه الذي فصّلناه قبل قليل

رابعا: أمُّ الكتاب

ذكرنا في بداية أن (أم الكتاب) اسمٍ من أسماء سورة الفاتحة، وسبب هذه التسمية هو أن محاور القرآن جميعًا ترجع إليها. وقد أرفق أهل التفسير هذا المعنى بمعنى آخر، وهو دلالة (أم الكتاب) على اللوح المحفوظ، وقد كنت على وشك ترك تفصيل هذا المعنى، إلاّ أن الله تعالى يسَّر لي الإقبال على تفصيل ذلك، وحجّتي في هذا الإقبال اشتراك سورة الفاتحة واللوح المحفوظ في اسم واحد، وهو ... (أم الكتاب)

قال الله عزّ وجلّ

ژ يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ژ الرعد: 39

(يمحو الله ما يشاءُ ويُثْبتُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت