الكافية: لأنها تكفي عمّا عداها، ولا يكفي ما سواها عنها، لقوله - صلى الله عليه وسلم - الحديث
(أمّ القرآن عِوَضٌ من غيرها، وليس من غيرها عوض عنها) .
الشافية: لما رواه الدارميّ عن أبي سعيد عن - صلى الله عليه وسلم - مرفوعًا: ... (فاتحة الكتاب شفاء من كل سمّ) .
أساس القرآن: وهو من قول ابن عباسٍ - رضي الله عنهم -، (بسم الله الرحمن الرحيم) أساسًا لها.
الكنز: ذكره الزمخشري في الكشاف، وهو ما قد يشير إليه الحديث الذي رواه ابن عباس ٍ - صلى الله عليه وسلم -.
بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعنده جبرائيل، إذ سمع نقيضًا فوقه، فرفع جبريل بصره إلى السماء، فقال:
هذا بابٌ قد فٌتح من السّماء ما فٌتح قط، قال: فنزل منه ملكٌ، فأتى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال:
(أَبْشِرْ بنورين قد أٌوْ تِيْتَها، لم يُؤْتَهُما نبيٌّ قبلك، فاتحةُ الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لم تقرأ حرفًا منها إلا أُوتيته) . رواه مسلم والنسائي.
الواقية: وهو من قول التابعيّ سفيان بن عُيَينة.
إن النظر في منهاج أسماء السور في القرآن العظيم يقودنا إلى ملاحظة هامة، وهي أن كل اسم من تلك الأسماء اعتمدها الله لورود ما يشير إليه في السورة، فالبقرة سُمّيت بذلك الاسم لورود ذكر البقرة فيْها، وآل عمران سُمّيت بهذا الاسم لذكر آل عمران فيها ... وهكذا هو الشأن مع كل اسمٍ من أسماء السُّور.