الصفحة 66 من 97

* ينسخ ما يشاء نسخه، أو يتركه بدون نسخ لهٍ.

* أو يمحو من ديوان الحفظة ما يشاء ويُثْبتُ غيره.

* أو يمحو كُفْرَ التائبين، ويُثْبتُ إيمانهم.

* أو يثبت من حان أجلُه وعكْسَه.

(وعنده أمُّ الكتاب)

أي أصل كل كتاب، وهو اللوح المحفوظ، لأن كل كائنٍ مكتوب فيه. النسفي: ج 2، ص 363.

الملاحظات

1 -قوله تعالى: (ما يشاء) استخدم فيه جل شأنه الاسم الموصول (ما) الذي يدلّ على غير العاقل في استخدامه الاعتيادي. ولكنه قد ينساق للدلالة على العاقل بشكلٍ غير مباشر. وذلك إذا توجّه استخدامها للدلالة على كل خلق الله، العاقل وغير العاقل، المعلوم لدينا ومالم يكن معلومًا، ومن هذا الوجه في استخدام (ما) تتوجه في قوله تعالى (ما يشاء) إلى الدلالة على كل ما يجري في السموات وفي الأرض، أي بما يتجاوز كلَّ ما ذكره النسفي رحمة الله.

2 - (يمحو الله ما يشاء ويُثْبتُ)

بالنظر إلى عموم دلالة (ما يشاء) فإن المحو والإثبات يتوجَّه إلى كلّ قضاءٍ يَقْضٍِيه الله تعالى في أحوال الخلق، وقضاؤه سبحانه هو قوله للشئ (كن) . فهل يتبدّل قوله سبْحانه من حينٍ إلى أخر؟

قال عز وجل:

ژ ? ? ? ? ? ? ? ... ? ژ ق: 29

وهذه الآية جعلت النسفي وسواه يتوجّهون في معنى المحو والإثبات إلى الأحول التي يجدون فيها دليلًا كبيرًا على المعنيين المذكورين، ومن ذلك محو كًفْر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت