حرمان العلم والرزق، والوحشةُ التي يجدها العاصي في قلبه، وبينه وبين ربه، وبينه وبين الناس.
ومنها تعسير الأمور، وظلمة القلب، ووهن البدن، وحرمان الطاعة، وتقصير العمر، ومحق بركاته.
ومنها أن المعاصي تزرع أمثالها، وتُقَوِّي في القلب إرادة المعصية، وتضعف إرادة التوبة شيئًا فشيئًا إلى أن تنسلخ إرادة التوبة من القلب بالكلية، فيستمرئ صاحبها المعصية، وينسلخ من استقباحها.
ومنها أن المعصية سبب لهوان العبد على ربه، وأن شؤمها لا يقتصر على العاصي، بل يعود على غيره من الناس والدواب.
ومنها أن المعصية تورث الذل، وتفسد العقل، وتدخل العبد تحت اللعنة، وتحرمة من دعوة الرسول"، ودعوة الملائكة، ودعوة المؤمنين."
كما أنها تطفئ نار الغيرة من القلب، وتذهب الحياء،