فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 74

بنفسه لصاحب الحق، ويخبره بما كان من أمره، ويرد عليه ما أخذ منه.

وإما أن يهاتفه عبر الهاتف ويتفق معه على حل معين، وإما أن يرسل له المبلغ المالي عبر البريد، وإما أن يوسِّط أحدًا من الناس في إرسال المال والتحلل من صاحبه.

وإن كان لا يعرف صاحب تلك المظلمة، أو أن يكون قد بحث عنه فلم يجده، ولم يعرف أحدًا من أقاربه، أو أن يكون ـ مع ذلك ـ قد نسي مقدار ما أخذ منه، أو أن يكون نسي صاحب المظلمة ـ فلَيُقَدّرْ ما أخذ منه، وليتصدق به عنه؛ فإذا كان يوم استيفاء الحقوق كان لأهل الأموال الخيار، بين أن يجيزوا ما فعل، وتكون أجورها لهم، وبين ألا يجيزوا ويأخذوا من حسناته بقدر أموالهم، ويكون ثواب تلك الصدقة له؛ إذ لا يبطل الله ـ عز وجل ـ ثوابها، ولا يجمع لأربابها بين العوض والمُعَوَّض، فيغرمه إياها، ويجعل أجرها لهم، وقد غرم من حسناته بقدرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت