خوفِ سقوطه، أو عدمِ تَمَكُّنٍ؛ فإذا واتتهم الفرصة رجعوا إلى ذنوبهم؛ فهذه توبة الكذابين، وليست بتوبة في الحقيقة.
ولا يدخل في ذلك من تاب فحدثته نفسه بالمعصية، أو أغواه الشيطان بفعلها ثم فعلها، فندم وتاب؛ فهذه توبة صادقة، كما لا يدخل فيها الخطرات ما لم تكن فعلًا مُتَحَقَّقًا.