15 -الترجيح العائد إلى الراوي: إمّا أنْ يكون بكثرة الرواة، أو بعلوّ الإسناد، أو بعلم الراوي، أو بعدالته وورعه، أو بذكائه وضبطه، أو بشهرته.
16 -الترجيح العائد إلى الرواية له وجوه، منها: ترجيح المسند، والمسند بالاتفاق، والمسند إلى كتاب مِن كتب المحدّثين، ومرسل التابعي والمتواتر، والمسند عنعنةً، والمسند إلى كتاب موثوق بصحّته، والأعلى سندًا.
17 -الترجيح العائد إلى الرواية له وجوه، منها: ترجيح المتفق على رفعه، والمتفق على لفظه، وما رُوِي بلفظه، وما ذُكِر معه سبب الرواية وما لم ينكره راوي الأصل، وما أنكره الأصل إنكار نسيان وتوقُّف، وبقراءة الشيخ عليه، ورواية مَن لم تختلف طرق رواياته، وبرواية ..."حدَّثَنَا"، وبالمناولة، وما يرويه عن حفظه وكتابه.
18 -الترجيح العائد إلى المرويّ له وجوه، منها: الترجيح بالسماع على احتماله، وبالسماع على السكوت، وبالسماع على الكتاب، ومِن غير حجاب، وبَعْد إسلامه، وبالحضور، وبورود صيغة فيه، وما خطره أعظم، وما لا تعمّ به البلوى.
19 -الترجيح العائد إلى وقْت الرواية له وجوه، منها: ترجيح الرواية في زمن البلوغ، ومَن تحمَّلَهَا في زمنه، ورواية متأخر الإسلام أو متقدمه وعدم الترجيح بالذكورة وكذا الحرية، وترجيح الخبر المدني، والدّالّ على علوّ شأن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
20 -الترجيح العائد إلى المتن له وجوه، منها: ترجيح الخاصّ، والعامّ الذي لزمه التخصيص، والخاصّ مِن وجْه، والأقلّ تخصيصًا، والعامّ المتنازع في تخصيصه، والمقيّد، والعامّ المطلق، والعامّ الشرطي،
والجمع المعرَّف، واسم جمع معرَّف، و"مَن"و"ما"، والنهي على الأمر، والأمر على الإباحة، والنهي على الإباحة، والحظر على الندب، والندب