ينقسم التعارض باعتبار الحقيقة والظاهر إلى قِسْميْن:
القِسْم الأول: تعارض حقيقيّ.
وهو: تعارض النصوص في نَفْس الأمر.
القِسْم الثاني: تعارض ظاهريّ.
وهو: تعارض ظواهر النصوص في ذهن المجتهد (1) .
التقسيم الثالث: باعتبار قبوله الترجيح وعدمه.
ينقسم التعارض باعتبار قبوله الترجيح وعدمه إلى قِسْميْن:
القِسْم الأول: تعارض بلا ترجيح.
وهو واقِع - عند الكثرة - بَيْن الدليليْن القطعييْن والدليل القطعي مع الدليل الظني.
القِسْم الثاني: تعارض يتأتى فيه الترجيح فيما إذا تعارض دليلان ... ظنِّيّان (2) .
التقسيم الرابع: باعتبار وقوعه بَيْن الأدلة الأربعة.
هذا التقسيم يُعَدّ تفريعًا على التقسيم الأول؛ لأنّه يبين وجوه جريان التعارض بَيْن الأدلة الأربعة، والمحصورة في عشرة أقسام:
القِسْم الأول: تعارض الكتاب والكتاب.
وهذا التعارض لا حقيقة له في نَفْس الأمر، وإنما يقع التعارض في ذهن المجتهد.
القِسْم الثاني: تعارض الكتاب والسُّنَّة.
والسُّنَّة إنْ كانت متواترةً فالقول فيها كما تقدَّم، وإنْ كانت خبر آحاد قدّم الكتاب عليها.
(1) يُرَاجَع البرهان 2/ 1178، 1184
(2) يُرَاجَع: تسهيل الوصول /240، 241 والتعارض والترجيح عند الأصوليين /43، 44
القِسْم الثالث: تعارض الكتاب والإجماع.