الوجه السابع: ترجيح رواية مَن دام عقله.
إذا كان راوي أحد الخبريْن المتعارضيْن سليم العقل دائمًا وكان راوي الخبر الثاني مختلط العقل في بعض الأوقات ولا يُعرَف أنّه روى هذا الخبر حالَ سلامة عقله أو حالَ اختلاطه رجّحْنا رواية الأول؛ لِتيقُّن نقله وحفظه (1) .
الوجه الثامن: ترجيح رواية مَن كان ذاكرًا لِلرواية عن شيخه.
إذا تعارض خبران وكان راوي أحدهما حالَ روايته ذاكرًا لِلرواية عن شيخه غَيْر معتمِد في ذلك على نسخة سماعه أو خط نَفْسه وكان راوي الخبر الثاني ليس ذاكرًا لِلرواية عن شيخه وإنما يعتمد في ذلك على نسخة سماعه أو خط نَفْسه رجّحْنا رواية الأول؛ لِكونه أبعد مِن السهو والغلط (2) .
(1) يُرَاجَع: المحصول 2/ 456 وشرح المنهاج 2/ 799 والبحر المحيط 6/ 157 وتيسير التحرير 3/ 166 وأصول الفقه لِلشيخ زهير 4/ 422 والتعارض والترجيح عند الأصوليين /322
(2) يُرَاجَع: الإحكام لِلآمدي 4/ 252 والمستصفى /377 وتيسير التحرير 3/ 166