وحديث: (القُرْآنُ كَلامُ اللهِ لا خَالِقٌ وَلا مَخْلُوق، وَمَنْ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ فَهُوَ كَافِر) (1) ، أخرجَهُ ابنُ عديٍّ (2) بروايةِ أبي هريرة.
وحديث:(القُرْآنُ كَلامُ اللهِ لَيْسَ بِخَالِقٍ وَلا مَخْلُوق، فَمَنْ زَعَمَ غَيْرَ
ذَلِكَ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّد) (3) ، أخرجَهُ الخطيبُ (4) من روايةِ ابن مسعود.
وحديث: (مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَقُول: القُرْآنُ مَخْلُوقُ لَقِيَ اللهَ يَوْمَ القِيامَةُ وَوَجْهُهُ إلى قَفَاه) (5) ، أخرجَهُ الخطيبُ (6) بروايةِ أبي درداء.
وحديثُ عليّ: سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ عن القرآن، فقال: (يَا عَلِيّ؛ القُرْآنُ كَلامُ اللهِ غَيْرُ مَخْلُوق) (7) ، أخرجَهُ الخطيب (8) .
وأثرُ عمرو بن دينار قال: أدركتُ تسعةً من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّم يقولون: مَن قال: القرآنُ مخلوقٌ فهو كافر (9) ، أخرجَهُ اللالكائيِّ (10) في كتابِ (( السنة ) ).
(1) في (( الموضوعات ) ) (1: 107) ، و (( اللآلئ المصنوعة ) ) (1: 4) ، و (( تنْزيه الشريعة ) ) (1: 134) .
(2) في (( الكامل ) ) (1: 201) .
(3) في (( الموضوعات ) ) (1: 108) .
(4) في (( تاريخ بغداد ) ) (1: 360 - 361) .
(5) في (( الموضوعات ) ) (1: 109) ، و (( اللآلئ المصنوعة ) ) (1: 10) ، و (( تنْزيه الشريعة ) ) (1: 135) .
(6) في (( تاريخ بغداد ) ) (9: 334) .
(7) في (( تنْزيه الشريعة ) ) (1: 135) .
(8) في (( تاريخ بغداد ) ) (4: 63) .
(9) في (( تنْزيه الشريعة ) ) (1: 136) .
(10) وهو هبة الله بن حسن بن منصور الطَّبريّ الرَّازيّ اللاَّلكائيّ الشَّافِعِيّ، أبو القاسم، من مؤلفاته: (( شرح أصول اعتقاد أهل السنة الجماعة من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة ) )، و (( كتاب رجال الصحابة ) )، و (( السنن ) )، (ت 418 هـ) . ينظر: (( طبقات الأسنوي ) ) (2: 191) ، (( العبر ) ) (3: 130) .