فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 160

-المسألةُ التَّاسعة -

القنوتُ بغيرِ العربيَّةِ على الخلاف، ذكرَهُ قاضي خان (1) ، وغيره.

-المسألةُ العاشرةُ -

الجامعة

قال الزَّاهِدِيُّ في (( المُجْتبى شرح مختصر القُدُوريّ ) ): إن افتتحَها بالفارسيَّةِ أجزأه، وكذلك كلُّ لسان، وقالا: لا يجزئه إلاَّ أن لا يحسنَ العربية، وعلى هذا الخلافِ لو قرأ فيها بالفارسيَّة، أو خطب، أو دعا، أو سبَّح، أو هلَّل، أو أثنى على الله، أو تعوَّذ، أو تشهَّد، أو صلَّى على النَّبيِّ

صلَّى الله عليه وعلى آله وسلّم، أو استغفر، وفي الأذانِ بالفارسيَّةِ روايتان. انتهى.

وفي (( فتاوى قاضي خان ) ): على هذا الخلافِ جميعُ أذكارِ الصَّلاةِ من التَّشهُّدِ والقنوتِ والدُّعاءِ والتَّسبيحاتِ في الرُّكوعِ والسُّجود. انتهى (2) .

وفي (( التَّاتارخانيَّة ) )عن (( المحيط ) ): على هذا الخلافِ لو سبَّحَ بالفارسيَّةِ في الصَّلاةِ أو دعا، أو أثنى على الله، أو تعوَّذ، أو هلَّل، أو تشهَّد، أو صلَّى على النَّبيِّ صلَّى الله عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ بالفارسيّةِ في الصَّلاة. انتهى (3) .

-المسألةُ الحاديةَ عشر -

لو قرأ القرآنَ بالفارسيَّةِ وهو يحسنُ العربيَّةَ تفسدُ صلاتُهُ عندهما، ذكرَهُ قاضي خان (4) .

وذَكَرَ صاحبُ (( الهداية ) ): إنّه لا خلافَ بينهم في عدمِ الفساد، وإنّما الخلافُ في الاعتداد (5) .

وأوردَ عليه الأَتْقَانِيّ (6)

(1) في (( فتاواه ) ) (1: 86) .

(2) من (( فتاوى قاضي خان ) ) (1: 86) .

(3) من (( المحيط البرهاني ) ) (ص 119) .

(4) في (( فتاواه ) ) (1: 86) .

(5) انتهى من (( الهداية ) ) (1: 47) ، بتصرف.

(6) هو أمير كاتب بن أمير عمر الفارابي، المتوفَّى سنة (758 هـ) . منه رحمه الله.

وأضيف، هو: أمير كاتب بن أمير عمر بن أمير غازي الأَتْقَانيّ الفَارَابي الحَنَفي، أبي حنيفة، قوام الدين، نسبة إلى فاراب ناحية وراء نهر سيحون، وأَتْقَان قصبته، قال الكفوي: كان رأسًا في الحنفيّة، بارعًا في الفقه واللغة، كثير الإعجاب بنفسه، شديد التعصب على من خالفه. من مؤلفاته: (( غاية البيان ونادرة الأقران شرح الهداية ) (( شرح البزدوي ) (( التبيين شرح المنتخب ) (685 - 758 هـ) . ينظر: (( النجوم الزاهرة ) ) (10: 325) ، (( طبقات طاشكبرى ) ) (ص 126) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت