ويحتملُ أن يكونَ راجعًا إلى تَنْزيلِ القرآن، وهو الأظهر، وإليه مالَ الأكثر، قال البَغَويُّ (1) في (( معالمِ التَّنْزيل ) ): وإنَّه: أي ذكرُ إنْزالِ القرآن قالَهُ أكثرُ المفسِّرين.
وقال مُقاتل (2) :ذكرُ محمَّدٍ صلَّى الله عليه وعلى آله وسلّم، ولغتُه. انتهى (3) .
وفي (( الكشاف ) ) (4)
(1) وهو حسين بن مسعود الفرَّاء البَغَوِيّ الشَّافِعِيّ، أبو محمد، محيي السنَّةِ، والبَغَوي: نسبةً إلى بغا، وهي قرية بخراسان بين هراة ومرو، قال الأسنوي: كان دينًا ورعًا قانعًا، يأكل الخبز وحده، فلِيمَ في ذلك وصار يأكله بالزيت، وكان لا يلقي درسه إلا على طهارة، له: (( مشكاة المصابيح ) )، و (( التهذيب ) )، (ت 516 هـ) . ينظر: (( وفيات ) ) (2: 136 - 137) ، (( طبقات الأسنوي ) ) (1: 101) .
(2) وهو مُقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البَلْخيّ الخُراسانيّ، أبو الحسن، المفسِّر، له: (( التفسير الكبير ) )، و (( نوادر التفسير ) )، (ت 150 هـ) . ينظر: (( التقريب ) ) (ص 476) ، (( الأعلام ) ) (8: 206) .
(3) من (( معالم التَنْزيل في علم التفسير ) ) (3: 398) .
(4) لمحمود الزمخشري ابن عمر المتوفَّى (538) . منه رحمه الله.
وأضيف، هو محمود بن عمر بن محمد الخورازميّ الزَّمَخْشَرِيّ الحنفيّ، أبي القاسم، جار الله، نسبةً إلى زَمَخْشَر بفتح الزاي وسكون الخاء بينهما ميم مفتوحة، وبعد الخاء شين معجمة، بلدة من قرى خوارزم، من مؤلفاته: (( الكشاف عن حقائق غوامض التنْزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل ) )، و (( المستقصى في أمثال العرب ) )، و (( شقائق النعمان في حقائق النعمان ) )، (467 - 538 هـ) . ينظر: (( طبقات المفسرين ) ) (2: 314 - 316) . (( كتائب أعلام الأخيار ) ) (ق 178/ب- 180/ب) . (( الأنساب ) ) (1: 163) . (( بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة ) ) (2: 280) .