: لا يصحُّ إن أذَّنَ بالفارسيَّة، وإن عُلِمَ على الأصحّ، وصرَّح به في (( الجوهرة ) ) (1) حيث قال: يصحُّ الأذانُ بالفارسيَّةِ إن عُلِمَ أنه أذان، وأشارَ في (( شرح الكَرْخِيّ(2)
(1) هو شرح (( مختصر القُدُورِيّ ) )المُلَخَّصُ من (( السراج الوَّهاج ) )كلاهما: لأبي بكر ابن عليّ الحَدَّاديّ، المتوفَّى سنة (800 هـ) . منه رحمه الله.
وأضيف، هو: أبو بكر بن علي بن محمد الحَدَّادِيّ العباديّ، أبو العتيق، رضي الدين، الشهير بصنعته، ومن مؤلفاته: (( كشف التنْزيل في تحقيق التأويل ) )تفسير القرآن، و (( شرح منظومة شيخه العاملي في الفقه، و (( النور المستنير شرح منظومة النسفي ) )، (( الرحيق المختوم ) )، و (( السَّراج الوهَّاج شرح القُدُوريّ ) )وقد اختصره في (( الجوهرة النيِّرة ) )، قال الإمام اللكنوي: إنِّها من الكتب غير المعتمدة، (720 - 800 هـ) . انظر: (( تاج ) ) (ص 141) . (( مقدمة العمدة ) ) (1: 12) .
(2) هو أبو الحَسَن عبيد الله بن الحُسين الكَرْخيّ، المتوفَّى سنة (340 هـ) . منه رحمه الله.
وأضيف، هو: عبيد الله بن الحسين بن دلال بن دَلَهْم، أبو الحَسَن الكَرْخِي، نسبة إلى كَرْخ قرية بنواحي العراق، قال الكفوي: انتهت إليه رئاسة الحنفية. وعدَّه الإمام اللكنوي من أصحاب الوجوه في حين عدَّه ابن كمال باشا من المجتهدين في المسائل، من مؤلفاته: (( المختصر ) )و (( شرح الجامع الكبير ) )و (( شرح الجامع الصغير ) )، (260 - 340 هـ) . انظر: (( تاج ) ) (ص 200) ، (( الفوائد ) ) (ص 183) .