)): لا يؤذَّنُ بالفارسيَّة، ولا بلسانٍ آخر غيرَ العربية، فإن عَلِمَ النَّاسُ أنَّه أذان، قيل: بأنَّه يجوز. انتهى (1) .
وفي (( المحيط الرَّضوي ) )لرضيِّ الدِّين، محمَّد بنِ محمَّد بنِ محمَّد السَّرَخْسِيّ (2) : أمَّا الأذانُ بالفارسيَّة، فرُوِى الحَسَن عن أبي حنيفةَ أنَّه إذا أذَّنَ بالفارسيَّة، وعَلَمَ النَّاسُ أنَّه أذانٌ جاز، وإن لم يعلموا ذلك لا يجوز، لأنَّ المقصودَ منه الإعلام، وذلك لا يحصلُ إلاَّ بالمعهود. انتهى.
وفي (( مواهب الرَّحمن ) ) (3) : الأصحُّ أنه لا يُجْزِئُ الأذانُ بالفارسيَّة، وإن عُلِمَ أنَّه أذان. انتهى (4) .
وفي (( مراقي الفلاح شرح نورِ الإيضاح ) ) (5)
(1) من (( فتاوى قاضي خان ) ) (1: 80) .
(2) المتوفَّى سنة (544 هـ) . منه رحمه الله.
وأضيف، هو محمد بن محمد بن محمد السَّرَخْسيّ، رضي الدين، برهان الإسلام، قال الكفوي: كان إمامًا كبيرًا جامع العلوم العقلية والنقلية، (ت 571 هـ) ، وهذا خلاف ما ذكره الإمام اللكنوي. انظر: (( تاج ) ) (ص 248) ، (( الفوائد ) ) (ص 310) . (( طبقات طاشكبرى ) ) (ص 104) .
(3) لإبراهيم الطَّرابُلْسِيّ، المتوفَّى سنة (922 هـ) . منه رحمه الله.
وأضيف، هو: إبراهيم بن موسى بن أبي بكر بن علي الطَّرابُلْسِيّ، برهان الدين، نزيل القاهرة، من مؤلفاته: (( مواهب الرحمن في مذهب أبي حنيفة النعمان ) )، وله شرح عليه سمَّاه (( البرهان ) )، وله: (( الإسعاف في حكم الأوقاف ) )، (853 - 922 هـ) . انظر: (( النور السافر ) ) (ص 104) . (( الكشف ) ) (2: 1895) .
(4) من (( مواهب الرحمن في مذهب أبي حنيفة النعمان ) ) (ق 20/ب) .
(5) لحسن الشُّرُنْبُلالِيّ، المتوفَّى سنة (1069 هـ) . منه رحمه الله.
وأضيف، هو حسن بن عمَّار بن علي الشُّرُنْبُلالِيّ المصريّ الوفائيّ الحَنَفيّ،، أبو الإخلاص، والشُّرُنْبُلاليّ: نسبةً إلى شراب شرابلوله على غير قياس، وهي بلدة بسواد مصر، قال المحبيّ: كان من أعيان الفقهاء وفضلاء عصره، ومن سار ذكره، فانتشر أمره، وهو أحسن المتأخرين ملكة في الفقه، من مؤلفاته: (( حاشية على الدرر والغرر ) )، و (( شرح الوقاية ) )، و (( شرح منظومة ابن وهبان ) )، (994 - 1069 هـ) . انظر: (( خلاصة الأثر ) ) (2: 38) . (( طرب الأماثل ) ) (ص 466) .