الصفحة 87 من 95

شاطئ دجلة، فكان يدرس فيها ويديرها، عاش فقيرًا صابرًا، وكان حسن المجالسة، طلق الوجه، فصيحًا مناظرًا، ينظم الشعر" [1] ."

وكان يتوسوس في الماء، وكان في غاية من الدين، والورع، والتشدد في الدين [2] .

من مصنفاته: 1 - المهذب في الفقه. 2 - النكت في الخلاف. 3 - اللمع في أصول الفقه وشرحه. 4 - التبصرة في أصول الفقه. 5 - الملخص في أصول الفقه. 6 - المعونة في الجدل. 7 - طبقات الفقهاء. 8 - التنبيه.9 - له شعر [3] .

مات - رحمه الله - سنة 476 هـ [4] .

2 -ظبيان بن خلف:

هو ظبيان بن خلف (أبو بكر) ، المالكي المتكلم، قال ابن عساكر في شأنه: كان متورعًا في المعيشة، وموسوسًا في الضوء، سمع محمد بن مكي المصري، والكتاني، سمع منه غيث الأرمنازي، وعمر الرؤآسي، مات- رحمه الله - سنة 494 هـ [5] .

3 -محمد بن طاهر:

هو محمد بن طاهر بن علي بن عيسى الأنصاري الداني الأندلسي المالكي (أبو عبد الله) ، من أهل دانية، كان أديبًا نحويًا، وكان شديد الوسواس في الوضوء، وقد كان يبقى أيامًا لا يصلي؛ لأنه لم يتهيأ له الوضوء على الوجه الذي يريده، من مصنفاته: 1 - تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب. 2 - التحصيل. مات - رحمه الله - ببغداد سنة 519 هـ [6] .

4 -سعد بن عثمان:

هو سعد بن عثمان بن مرزوق بن حُمَيد القرشي (أبو الخير) ، ابن الفقيه أبي عَمرو المصري الحنبلي، خرج من مصر، وسكن بغداد، وتفقه بها على مذهب أحمد، وسمع من أبي محمد بن الخشّاب وجالسَه، وحصل له ببغداد قبول تام مِن الخاصة والعامة، وكان زاهدًا ورعًا، ناسكًا، قانتًا، وقال ابن النجّار في شأنه: كان عبدًا صالحًا، مشهورًا بالعبادة، والمجاهدة، والتّقشُّف، والوَرَع، خشِن العَيش، كثير الانقطاع، وكان شديد الوسواس في الطهارة، مات- رحمه الله - سنة 592 هـ في صلاة الظهر، وكان قد تلا فيها (فَأَمَّا إن كان مِن المُقَرَّبِينَ فَرَوجٌ وَرَيحَانٌ وَجنَّةُ نَعِيمٍ) [سورة الواقعة، الآيتان 88 - 89] [7] .

(1) الأعلام، 1/ 51.

(2) انظر: الصفدي، الوافي بالوفيات، 6/ 42، والذهبي، سير أعلام النبلاء، 18/ 454.

(3) انظر: كحالة، معجم المؤلفين، 1/ 69، والزركلي، الأعلام، 1/ 51.

(4) انظر: كحالة، معجم المؤلفين، 1/ 69، والزركلي، الأعلام، 1/ 51.

(5) انظر: الذهبي، تاريخ الإسلام، 34/ 182.

(6) انظر: الصفدي، الوافي بالوفيات، 3/ 140، و كحالة، معجم المؤلفين، 10/ 99، والزركلي، الأعلام، 6/ 172، والبغدادي، هدية العارفين، 2/ 111.

ذكر البغدادي أن محمد بن طاهر ولد سنة 512 هـ ومات سنة 619 هـ، وهو وهم حيث ذكرت المراجع أنه قدم دمشق سنة 504 هـ.

(7) انظر: الذهبي، تاريخ الإسلام، 42/ 90 - 91.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت