نسبة انتشار المرض على مستوى العالم هي 2% أي أن المرض يصيب شخصين من كل مائة شخص، ويتساوى الرجال والنساء في نسبة الإصابة به، وربما زاد لدى النساء بشكل خفيف، وهو يبدأ مبكرًا في العمر عند الرجال، ويمكن أن يصيب المرض جميع الفئات العمرية [1] ، وفي دراسة للدكتورة فاطمة أحمد صالح كعكي استشارية الطب النفسي في مستشفى الملك فهد ذكرت فيها"أن نسبة الإصابة بالوسواس القهري حوالي 2.5%، وترتفع في الذكور بنسبة 25% في سن الطفولة (قبل سن 15 سنة) ، ثم يتساوى الذكور والإناث بعد ذلك، ويظهر المرض بين سن 20 ـ 40 سنة، ويستمر من شهور إلى خمس سنوات قبل الذهاب إلى الطبيب النفسي حيث إن معظم المرضى يعتبرون استشارة الطبيب دليل ضعف منهم" [2] .
ينقسم المصابون بمرض الوسواس القهري إلى قسمين [3] :
القسم الأول: مصابون مدركون أن وساوسهم (سواء كانت على شكل أفكار، أو أفعال، أو الأمرين معًا) غير معقولة، وغير مقبولة.
القسم الثاني: مصابون غير مدركين أن وساوسهم غير معقولة، وغير مقبولة، وهم يعتقدون أن ما يقومون به هو صحيح، مثال: من يقوم بتكرار الوضوء، هو يعتقد أنه يكرر الوضوء بسبب أنه أخطأ
(1) انظر موقع: http://ar.wikipedia.org/wiki ، وموقع: http://www.7 btin.com/vb/t 9056.html ، وموقع: http://www.dahsha.com/viewarticle.php?id=1788 ، وموقع: http://vb.momyzh.com/thread 9519.html
(2) انظر موقع: http://www.aawsat.com/details.asp?section=15&article=391142&issueno
(3) انظر موقع: http://ar.wikipedia.org/wiki ، وموقع: http://www.annafsia.com/c_h.htm#6541 ، وموقع: www.se 77 ah.com/art-483 - .html