فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 85

رواه البخارى في الكفالة باب الدين (4/ 601) (رقم 2298) ومسلم في الفرائض (11/ 60) ، واللفظ للبخارى.

ونجد في هذا الحديث أن السنة حرصت على رد الحقوق لأصحابها حرصها على إعانة المضطر والتيسير عليه في الأداء، حتى تحفظ له كرامته وعزه، لئلا يريق ماء وجهه، فيتسول.

وعن أبى سعيد الخدرى قال: أصيب رجل في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ثمار ابتاعها، فكثر دينه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {تصدقوا عليه} ، فتصدق الناس عليه، فلم يبلغ ذلك وفاء دينه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لغرمائه: {خذوا ما وجدتم، وليس لكم إلا ذلك} (1) .

الطريق العاشر: الحث على كفالة الأيتام والأرامل والمساكين ومن في حكمهم.

يقول - صلى الله عليه وسلم: {أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وأشار بالسبابة والوسطى، وفرج بينهما شيئًا} (2) .

ويقول: {الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله} قال أبو هريره: {وأحسبه قال: وكالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطره} (3) . ويقول: {من مسح رأس يتيم -رحمة- كتب الله له بكل شعرة مرت على يده حسنة} (4) .

رواه مسلم في المساقاة والزراعة، باب وضع الحوائج (10/ 218) .

رواه البخاري في الطلاق، باب (رقم 25) بدون ترجمة رقم (5304) من حديث سهل، ومسلم في الزهد باب فضل الإحسان إلى الأرملة والمسكين (18/ 113) نحوه من حديث أبى هريره.

رواه البخارى في أول النفقات (9/ 621) ورقم (5353 ) ) ، ومسلم في الزهد باب فضل الإحسان إلى الأرملة (18/ 112) كلاهما من حديث أبى هريره واللفظ لمسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت