فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 85

قال: {المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضًا} (4) ، وقال: {بأن المسلم لا يُسلم أخاه، ومن تركه يجوع ويعرى، وهو قادر على إطعامه وكسوته وإيوائه، فقد أسلمه، وخانه، ولم ينجده، وما رحمه، ومن لا يَرحم لا يُرحم} (4) .

انظر: مشكلة الفقر للقرضاوى (ص 120 - 121) .

انظر: فقه السنة (ص 485) .

رواه البخارى في الأدب، باب رحمة الناس (10/ 537) ، (حديث 6011) ، ومسلم في البر، باب تراحم المؤمنين (16/ 140) كلاهما من حديث النعمان. واللفظ لمسلم.

رواه البخارى في المظالم، باب نصر المظلوم (5/ 125) (حديث 2446) ، ومسلم في البر باب تراحم المؤمنين (16/ 139) ، كلاهما من حديث أبى موسى الأشعرى. وزاد البخارى -وشبك بين أصابعه.

إن السنة النبوية أكدت على التكافل والتضامن، وحثت على التعاون والتحابب، وحذرت من مغبة الأثَرَة، وعدم الشعور بالآخرين، يقول - صلى الله عليه وسلم: {ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع -إلى جنبه- وهو يعلم به} (1) .

وفي هذا الحديث: دلالة واضحة على أنه يحرم على الجار الغني أن يدع جيرانه جائعين، فيجب عليه أن يقدم إليهم ما يدفعون به الجوع، وكذلك ما يكتسون به إن كانوا عراة، ونحو ذلك من الضروريات. وفي الحديث: إشارة إلى أن المال حقًا سوى الزكاة، فلا يظن الأغنياء أنهم قد برئت ذمتهم بإخراجهم زكاة أموالهم سنويًا، بل عليهم حقوق أخرى لظروف وحالات طارئة، من الواجب عليهم القيام بها، وإلا دخلوا في وعيد قوله تعالى: {والذين يكنزون الذهب والفضة، ولا ينفقونها في سبيل الله، فبشرهم بعذاب أليم ... الآية} .

رواه البخارى في الأدب باب رحمة الناس (10/ 537) (حديث 6013) من حديث جرير، ومسلم في الفضائل، باب رحمته - صلى الله عليه وسلم - من حديث أبى هريره (15/ 76 - 77) . (وفيه قصة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت