فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 85

رواه مسلم في البر باب استحباب العفو والتواضع (1614) .

رواه البخارى -بهذا اللفظ- في صحيحه- كتاب التوحيد رقم الباب (45) (حديث 7528) (13/ 614) من حديث أبى هريره.

رواه مسلم في البر -باب تحريم الظلم (16/ 134) من حديث جابر، أوله (اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة. واتقوا .. ) .

رواه النسائى في الجهاد، باب فضل من عمل في سبيل الله على قدمه (6/ 13) من حديث أبى هريره من طريقين، أحدهما رجاله ثقات.

الطريق الخامس: الحث على قضاء حوائج المحتاجين.

لقد حثت السنة النبوية على القيام برعاية المنكوبين والمكروبين وإسعاف المحتاجين والجائعين والقيام على شئونهم؛ لسد حاجاتهم، يقول - صلى الله عليه وسلم: {المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة} (1) . سواء ستره بنفسه أو بغيره بأن سعى في العمل على ستره من قبل الآخرين. ويقول: {والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه} (2) . ويقول - صلى الله عليه وسلم: {إن الله عبادًا اختصهم بحوائج الناس، يفزع الناس إليهم في حوائجهم، أولئك الآمنون من عذاب الله} (3) ، ويقول: {أفضل الأعمال: أن تدخل على أخيك المؤمن سرورًا، أو تقضى عنه دينًا، أو تطعمه خبزًا} (4) . وفي لفظ {أفضل الأعمال: إدخال السرور على مؤمن، أشبعت جوعته، أو كسوت عريه، أو قضيت له حاجة} (5) .

رواه البخارى في المظالم، باب لا يظلم المسلم .. (رقم 2442) ، ومسلم في البر، باب تحريم الظلم (16/ 134) كلاهما من حديث ابن عمر.

رواه مسلم في حديث طويل (17/ 21) في الذكر، باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن من حديث أبى هريره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت