رواه الترمذى في الإيمان، باب ما جاء في حرمة الصلاة (رقم 2749) وابن ماجه (رقم 3973) في الفتن، باب كف اللسان في الفتنة، والطبرانى في الكبير (19/رقم 357) من حديث كعب بن عجرة -هو حديث طويل- وسنده صحيح.
ويقول: {ما من يوم يصبح العباد فيه إلا وملكان ينزلان. فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم اعط ممسكًا تلفًا} (1) .
وعن ابن مسعود قال: دخل النبى - صلى الله عليه وسلم - على بلال وعنده صبره (2) من تمر، فقال: {ما هذا يا بلال؟، قال: أعد ذلك لأضيافك} .
فقال: أما تخشى أن يكون لك دخان في نار جهنم؟ أنفق بلال، ولا تخش من ذي العرس إقلالًا (3) . ويقول - صلى الله عليه وسلم: {ما نقصت صدقة من مال} (4) . ويقول: - صلى الله عليه وسلم: {لا حسد إلا في اثنتين: رجل أتاه الله القرآن، فهو يتلوه أناء الليل، وأناء النهار، ورجل آتاه الله مالًا، فهو ينفقه آناء الليل، وآناء النهار} (5) .
كما حذرت السنة من البخل والشح، يقول: - صلى الله عليه وسلم: {واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم، واستحلو محارمهم (6) ، ويقول: لا يجتمع شح وإيمان في قلب عبد أبدًا} (7) .
رواه البخارى في الزكاة (رقم الباب 27) (3/ 439) (حديث 1442) ومسلم في الزكاة، باب كل نوع من المعروف صدقة (7/ 95) كلاهما من حديث أبى بن كعب.
الصبرة: الطعام المجتمع كالكومة جمعها صبر (النهاية 3/ 9) .
رواه البزار (مختصر زوائد البزار رقم 2278،2280) ، والطبرانى في الكبير (1/ 359) (رقم 1098) و (1/ 340) (رقم 1020،1024،1025،1026) و (10/ 192) رقم (10300) ، وفي الأوسط (رقم 2593) ، وأبو يعلى في مسنده (10/ 429 - 430) (رقم 6040) ، وأبو نعيم في الحلية (6/ 2746) ، والأصبهانى في الترغيب (رقم 2077) ، وحسن الحديث ابن حجر في مختصر زوائد البزار (2/ 294) ، والسيوطى في الجامع الصغير (رقم 2746) ، ووافقه المناوى في فيض القدير (3/ 61) .