فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 85

الزراعة: المتمثلة في الماقاة (6) والمزارعة والمخابرة، وكراء الأرض وإحياء الأرض الميتة، ونحو ذلك: يقول - صلى الله عليه وسلم - {ما من مسلم يغرس غرسًا أو يزرع زرعًا فيأكل من طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة} (7) .

رواه أبو داود في الجهاد، باب في الرمي (رقم 2513) والترمذى في الجهاد، باب ما جاء فضل الرمي (رقم 1687) والنسائي في الجهاد في آخر باب ثواب من رمي بسهم (6/ 28) ، وفي كتاب الخيل باب تأديب الرجل فرسه (6/ 223) ، وابن ماجه في الجهاد، باب الرمي في سبيل الله (حديث 2811) ، والدرامي في الجهاد باب فضل الرمي (2/ 204) ،وأحمد (4/ 154) وابن خزيمه في صحيحه (4/ 113) (حديث 2478) ، والطبرانى في الكبير (17/رقم 939،941) ، وعبد الرزاق في المصنف رقم (19522) ، والحاكم في المستدرك (1/ 417 - 418) كلهم من حديث عقبه، واللفظ للنسائي. قال الترمذى: (هذا حديث حسن صحيح) . وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وقال الهيثمى في المجمع (4/ 329) في سند أحمد: (ورجاله ثقات) .

رواه الترمذى في البيوع، باب ما جاء في التجار (حديث 1227) ، والدرامي في البيوع، باب في التاجر الصدوق (2/ 247) كلاهما من حديث أبى سعيد. وقال الترمذى: (حديث حسن) ، وأخرجه ابن ماجه في التجارات باب الحث على المكاسب (حديث 2139) من حديث ابن عمر نحوه، وفيه كلثوم بن جوشن الرقى القشيرى، وهو ضعيف، كما في التقريب (2/ 136) .

وهي معاملة العامل بنصيب من الربح، وأهل الحجاز يسمون هذه المعاملة بالقراض -بكسر القاف- أو المقارضة.

أى المضاربة.

انظر سبل السلام (3/ 77) .

المساقاة: هي القيام على الشجر المثمر: كالنخيل، والعنب، لسقيه وخدمته بجزء معلوم من ثمره للقائم بذلك. المزارعة: هي العمل في الأرض، بجزء مما يخرج منها، والبذر من مالك الأرض. والمخابرة: قيل: هي بمعني المزارعة، وقيل: المزارعة: يكون البذر فيها من مالك الأرض، والمخابرة: يكون البذر من العامل (سبل السلام 3/ 77) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت