الصناعة المتمثلة في النجارة والحدادة والحياكة وآلات الحرب ونحوها:
فقد قال - صلى الله عليه وسلم - لامرأة من الأنصار: {مرى غلامك النجار أن يعمل لي أعوادًا أجلس عليهن إذا كلمت الناس} (4) .
وانطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بيت أبى سيف وكان قينًا (أى حدادًا) وهو ينفخ بكيره وقد امتلأ البيت دخانًا، فقالت أم سيف: يا أبا سيف، أمسك، جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (5) .
وعملت امرأة بالنسيج، فقدمت بردة إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فأخذها، وقالت له: (إني نسجت هذه بيدي أكسوكها) (6) . وقال - صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر
رواه البخارى في البيوع -باب ذكر الحجام (4/ 408) (حديث 2103) وفي الإجارة- باب خراج الحجام (4/ 578) (حديث 2279) ومسلم في المساقاة، باب حل أجرة الحجام (10/ 243) واللفظ لمسلم.
صحيح البخارى (4/ 407) ، وصحيح مسلم (10/ 242) .
انظر: سبل السلام (3/ 80) .
رواه البخارى في كتاب الجمعة من صحيحه، باب الخطبة على المنبر (2/ 504) (رقم 917) .
انظر: صحيح البخاري كتاب الجنائز، باب قول النبى - صلى الله عليه وسلم: إنا بك لمحزونون (3/ 222) وصحيح مسلم في الفضائل، باب رحمته - صلى الله عليه وسلم - (15/ 74 - 75) .
رواه البخارى في اللباس -باب البرود والحبر (10/ 338) (حديث 5809) .
الجنة: صانعه: -يحتسب في صنعته الخير-، والرامي به، ومنبله (1) .
التجارة المتمثلة في البيع والشراء والسلم والمضاربة، ونحو ذلك:
يقول - صلى الله عليه وسلم: {التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء} (2) . وقد عمل نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - بالمضاربة (3) في مال خديجة، حتى يكفي نفسه، ويحقق لصاحب المال ربحًا كما هو معروف. ولا خلاف بين المسلمين في جواز القراض (4) . وأنه مما كان في الجاهلية فأقره الإسلام (5) .