فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 72

الأوروبية، ثم يتحدث بكلام كثير وطويل عن المرأة كتعليمها ومنع تعدد الزوجات وتحديد الطلاق واختلاط الجنسين.

إن العالم الإسلامي كله اليوم يسير في تعليمه وتربيته العلمية على النهج الغربي والشرقي بدليل أن كل الجامعات - مثلا - تدرس نظرية فرويد في البحوث النفسية، ونظرية دور كايم في علم الاجتماع، ونظرية ماركس الاشتراكية والشيوعية، ونظرية فريزر في علم مقارنة الأديان.

وينادى بإحياء الجاهليات التي سماها الله في كتابه وسنة رسوله جاهلية: تدرس على أنها حضارة راقية ضاربة في أعماق التاريخ أكثر من سبعة آلاف سنة!!

وكذلك التغني بأمجاد أوروبا ومعرفة"أبطال"حضارتها، وفصل الدين عن الدولة، وأن الدين علاقة بين العبد وربه ولا دخل له في شؤون الحياة ... كل ذلك كان ثمارا طبيعيا للغزو الثقافي.

وأخيرا: فإن هذه المناهج التعليمية قد جردت المسلم من ولائه لله ورسوله ودينه وإخوانه المؤمنين ومحت عداواته لأعداء الله، فنشأ جيل لا يعرف الصلة بالله، ولا يقيم ولاءه وانتماءه على أساس عقيدته بل على ما تعلمه وانتسب إليه من المذاهب والانتماءات الجاهلية [1] .

(1) الولاء والبراء (400) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت