وَكُفْرًا فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ [سورة المائدة، الآية: 68] .
وهذه الآية الكريمة من أعظم ما بين صورة البراء من أهل الكتاب. ولقد كان جهاد المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه لأهل الكتاب - بني قينقاع وبني قريظة وبني النضير - صورة واضحة في مفاصلتهم وجهادهم والبراءة منهم.
مفاصلة المنافقين والبراءة منهم تؤخذ من هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معهم، وفي ذلك يقول العلامة ابن القيم:
(وأما سيرته - صلى الله عليه وسلم - في المنافقين: فغنه أمر أن يقبل منهم علانيتهم، ويكل سرائرهم إلى الله، وأن يجاهدهم بالعلم والحجة. وأمره أن يعرض عنهم، ويغلظ عليهم، وأن يبلغ بالقول البليغ إلى نفوسهم، ونهاه أن يصلي عليهم وأن يقوم على قبورهم وأخبر أنه إن استغفر لهم فلن يغفر الله لهم.
1 -الإعراض عنهم والغلظة عليهم.
2 -النهي عن الصلاة عليهم أو القيام على قبورهم.
3 -لا يقبل لهم عذر في التخلف عن الجهاد، ومن ثم عدم قبولهم فيه مرة أخرى.
4 -عدم الاستغفار لهم.
5 -قطع الموالاة مع الأقارب إذا كانوا معادين لله ولرسوله.