فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 72

الحمد لله الذي أكمل لنا الدين وأتم علينا النعمة ورضي لنا الإسلام دينا ووعدنا بالنصر والتمكين والأمن بعد الخوف والاستخلاف في الأرض متى حققنا الإيمان والعمل الصالح وعبادة الله تعالى وحده. وأصلي وأسلم على نبي الرحمة ونبي الملحمة الذي جهر بالدعوة إلى ربه وجاهد في الله حق جهاده حتى أظهر الله دينه على الدين كله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه.

أما بعد:

فقد تصفحت هذه الورقات وفهمت ما فيها من الأدلة والإشارات مما كتبته إحدى الأخوات المسلمات المؤمنات القانتات التائبات العابدات، وتدعى بالأخت مها البنيان والتي أنهت الدراسة الجامعية ثم انتقلت إلى رحمة الله وعفوه، ولقد دلت كتابتها على سعة اطلاع وبعد فهم وتعمق في التوحيد والعقيدة، فكتبت هذه الفصول وبينت فيها ما يهدف إليه دين الإسلام من الحب والإخاء والموالاة لكل مسلم في أي بقعة من أصقاع البلاد، وأن الأخوة الإسلامية تفرض على كل مسلم أن ينصر إخوانه في الدين ويواليهم ويوصل إليهم كل خير في الدين والدنيا، ويذب عنهم كيد الأعداء ويعلمهم ما ينفعهم في حالهم ومآلهم، كما أن عليه أخذ الحذر من أعدائه الألداء الذين يضمرون الحقد والبغضاء لكل مسلم، وأن على المسلم البعد عن حيلهم والحيطة عن الوقوع في حبائلهم حتى ينجو بدينه وعقيدته فهنالك يعز الله أولياء المؤمنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت