فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 72

بالتقصير فيها، أهون من أن تأتي باسم غير اسم المعصية، يجملها ويزينها. وإن الناظر إلى الصحف والمجلات العربية، فضلا عن الأجنبية، يرى فيها دعوة صريحة خفية، إلى الفجور والفاحشة والخمور. صريحة بأنها سياحة وتفرج وتغيير جو. ولكنها خفية في مغزاها [1] .

فليتق المسلم الله في أهله وأولاده، بل وفي دينه، فإن النظرة تجلب الخطرة، والخطرة توقع في الفكرة والفكرة توقع في المعصية وقد اشترط العلماء لجواز السفر إلى بلاد الكفر ثلاث شروط:

1 -أن يكون عند الإنسان علم يدفع به الشبهات.

2 -أن يكون عنده دين يدفع به الشهوات.

3 -أن يكون محتاجا إلى ذلك، كعلاج، أو طلب علم لا يوجد في بلاد الإسلام فإن لم تتم هذه الشروط فإنه لا يجوز السفر إلى بلاد الكفار.

وأما السفر للسياحة إلى بلاد الكفار، فهذا ليس بضرورة، وبإمكانه أن يذهب إلى بلاد إسلامية يحافظ أهلها على شعائر الإسلام [2] .

(1) أحكام السفر.

(2) أحكام السفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت