الملازمة له [1] .
يطلق على معان كثيرة منها البعد. والتنزه، والتخلص، والعداوة.
قال ابن العربي:
برئ إذا تخلص، وبرئ إذا تنزه وتباعد، وبرئ إذا أعذر وأنذر، ومنه قوله تعالى: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [سورة التوبة: 1] .
وليلة البراءة يتبرأ القمر من الشمس، وهي أول ليلة من الشهر [2] .
هو موافقة العبد ربه فيما يسخطه ويكرهه ولا يرضاه من الأقوال والأفعال والاعتقادات والذوات، فسمة البراء الشرعي هو البغض لما يبغضه الله على وجه الملازمة، والاستمرار على ذلك [3] .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
"الولاية ضد العداوة، وأصل الولاية المحبة والقرب، وأصل العداوة: البغض والبعد، ... والوالي: القريب، فيقال: هذا يلي"
(1) المدخل (191) .
(2) الولاء والبراء.
(3) المدخل (191) .