ويجعله إمعة يتبع كل ناعق والله يريد له العزة والكرامة.
وتجتاح العالم الإسلامي اليوم موجة من التبعية الجارفة في كل شيء، ومن ذلك التشبه بالغرب الكافر من قبل ضعاف الإيمان الذين يرون أن ذلك الفعل هو سبيل التقدم والرقي!
وفي هذا يقول الأستاذ محمد أسد:
إن السطحيين من الناس فقط ليستطيعون أن يعتقدوا أنه من الممكن تقليد مدنية ما في مظاهرها الخارجية من غير أن يتأثروا في الوقت بروحها.
يقول الشيخ عبد الله الطريقي:
لو أذن الإسلام بالأخذ عن العدو كل شيء ومتابعته فيما يريد والتشبه به، لتلاشت معالم الإسلام وأحكامه، ولذابت شخصية المسلمين، وحسبك واقع المسلمين في كثير من البلدان الإسلامية.
ولهذا جاء الأمر بالتزام الصراط المستقيم والنهي عن سلوك السبل، قال تعالى: ... {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ} [سورة الأنعام، الآية: 153] .
وجاءت الأوامر الشرعية المتعددة في مخالفة أهل الكتاب والمشركين. منها قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [سورة البقرة، الآية: