فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 61

عن يعلى بن أمية قال: قلت لعمر بن الخطاب إنما قال الله: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101] فقد أمن الناس قال عمر عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقال: «صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته» رواه مسلم.

وعن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله يحب أن يؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته» رواه أحمد وابن خزيمة وابن حبان والبيهقي، والرخصة في الشيء: الإذن فيه بعد النهي عنه.

وعنه قال صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان لا يزيد في السفر على ركعتين وأبا بكر وعمر وعثمان كذلك، متفق عليه، ولهما عن أنس قال: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الظهر بالمدينة أربعا وصليت معه العصر بذي الحليفة ركعتين [1] ، ولهما عنه قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المدينة إلى مكة فكان يصلي ركعتين ركعتين حتى رجعنا إلى المدينة قيل له: أقمتم بمكة شيئًا قال أقمنا بها عشرًا، وعن جابر قال: أقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتبوك عشرين يومًا يقصر الصلاة، رواه أحمد وأبو داود وابن حبان وعبد الرزاق وفي سنده مقال وصححه النووي وابن حزم.

(1) وهي تبعد الآن عن المدينة نحو ثلاثة كيلو تقريبا لامتداد العمران من كل ناحية وفي كل بلد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت