إلي اثنين أو ثلاثة ما لي إلا عقبة [1] كعقبة أحدهم من جملي، رواه أبو داود [2] .
3 -وعنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتخلف في المسير فيزجي [3] الضعيف ويردف ويدعو له، رواه أبو داود [4] بإسناد حسن.
قال الله تعالى: {وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ * لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} [الزخرف: 12 - 14] .
1 -عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر، كبر ثلاثا، ثم قال: «سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر
(1) عقبة بضم فسكون: ركوب مركب واحد بالنوب، يتعاقب عليه الرجلان أو الثلاثة أو الأكثر، ولكل واحد نوبة.
(2) أبو داود (2534) .
(3) فيزجى بالزاي والجيم أي: يسوق.
(4) أبو داود (2639) وإسناده صحيح.