1 -عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خاف قوما قال: «اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم» رواه أبو داود، والنسائي [1] بإسناد صحيح.
1 -عن خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من نزل منزلا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك» رواه مسلم [2] .
2 -وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سافر فأقبل الليل قال: «يا أرض، ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك وشر ما فيك وشر ما خلق فيك وشر ما يدب عليك [3] أعوذ بالله من شر أسد وأسود ومن الحية والعقرب، ومن ساكن البلد، ومن والد وما ولد» رواه أبو داود [4] .
والأسود: الشخص، قال الخطابي: وساكن البلد: هم الجن
(1) أبو داود (1537) وأخرجه الإمام أحمد (4/ 414) وإسناده صحيح كما قال المصنف رحمه الله
(2) مسلم (2708) .
(3) ما يدب عليك بكسر الدال المهملة وتشديد الموحدة أي: يتحرك عليك.
(4) أبو داود (2603) وأخرجه الإمام أحمد (2/ 132) وفي سنده الزبير بن الوليد الشامي لم يوثقه غير ابن حبان، ومع ذلك فقد صححه الحاكم (2/ 100) ووافقه الذهبي، وحسنه الحافظ في أمالي الأذكار.