فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 61

كانت أسفاره - صلى الله عليه وسلم - دائرة بين أربعة أسفار: سفر لهجرته، وسفر للجهاد، وهو أكثرها، وسفر للعمرة وسفر للحج.

وكان إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه [2] ولما حج سافر بهن جميعا، وكان إذا سافر، خرج من أول النهار، وكان يستحب الخروج يوم الخميس [3] ودعا الله أن يبارك لأمته في بكورها [4] وكان إذا بعث سرية أو جيشا، بعثهم من أول النهار، وأمر المسافرين إذا كانوا ثلاثة أن يؤمروا أحدهم [5] ونهى أن يسافر الرجل وحده [6] وأخبر أن الراكب شيطان، والراكبين شيطانان، والثلاثة ركب [7] ، وذكر عنه أنه كان يقول حين ينهض للسفر: «اللهم إليك توجهت، وبك اعتصمت، اللهم اكفني ما أهمني وما لا أهتم له، اللهم زودني التقوى، واغفر لي ذنبي، ووجهني للخير أينما

(1) زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم (1/ 462) والمختصر للشيخ محمد بن عبد الوهاب (ص 60) .

(2) فأيتهن خرج سهمها سافر بها معه.

(3) أخرجه البخاري (6/ 80) في الجهاد.

(4) حديث صحيح أخرجه الدارمي (2/ 214) وأبو داود (2606) والترمذي (1212) وغيرهم.

(5) أخرجه أبو داود (2608) (2609) وسنده حسن.

(6) روى البخاري (6/ 92) والترمذي (1673) من حديث ابن عمر مرفوعًا: «لو أن الناس يعلمون ما في الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده» .

(7) رواه مالك في الموطأ (2/ 978) والترمذي (1674) وإسناده حسن وصححه ابن خزيمة والحاكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت