أ- القصر
1 -معناه:
القصر هو صلاة الرباعية ركعتين بالفاتحة والسورة، أما المغرب والصبح فلا تقصران لكون المغرب ثلاثية، والصبح ثنائية.
2 -حكمه:
القصر: مشروع بقول الله تعالى: {وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ} [النساء: 101] .
وقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - لما سئل عنه: «صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته» [1] .
ومواظبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - عليه تجعله سنة متأكدة، إذ ما سافر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سفرًا إلا قصر فيه وقصر معه أصحابه رضي الله عنهم أجمعين.
3 -المسافة التي يسن القصر فيها:
لم يحدد النبي - صلى الله عليه وسلم - للقصر مسافة ينتهي إليها في القصر، وإنما جمهور الصحابة، والتابعين، والأئمة نظروا إلى المسافات التي قصر فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجدوها تقارب أربعة برد، فجعلوا الأربعة برد وهي ثمانية وأربعون ميلا -حدا أدنى لمسافة القصر- فمن سافرها في غير معصية الله سن له القصر، فيصلي الرباعية الظهر والعصر، والعشاء اثنتين.
(1) متفق عليه.