فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 61

توجهت» [1] وكان إذا قدمت له دابته ليركبها يقول «باسم الله» حين يضع رجله في الركاب، فإذا استوى على ظهرها قال: «الحمد لله الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون» ، ثم يقول: «الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله» ثم يقول: «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر» ثم يقول: «سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت» [2] وكان يقول: «اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا، واطو عنَّا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في الأهل والمال» وإذا رجع قالهن، وزاد «آيبون تائبون، عابدون لربنا حامدون» [3] وكان هو وأصحابه إذا علو الثنايا كبروا، وإذا هبطوا الأودية سبحوا [4] .

وكان إذا أشرف على قرية يريد دخولها يقول: «اللهم رب السموات السبع، ومنا أظللن، ورب الأرضين السبع وما أقللن، ورب الشياطين وما أضللن، ورب الرياح وما ذرين، أسألك خير هذه القرية وخير أهلها، وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها، وشر

(1) رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة (ص185) وفي سنده عمرو بن مساور وهو ضعيف.

(2) رواه الترمذي (3443) في الدعوات وأبو داود (2380، 2381) والحاكم (2/ 98) .

(3) رواه مسلم (1342) وغيره.

(4) خرج هذه الجملة أبو داود (2599) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت