فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 293

قوله [عن أبي هريرة] الأصل أن الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله بَيَّض هذا المكان، يعني لم يذكر اسم الصحابي الذي حدث بالحديث، ولكن في طرق الحديث الواردة عن الحاكم وغيره أن المتحدث بذلك هو أبو هريرة رضي الله عنه.

قوله [من أتى عرافًا أو كاهنًا] جمع بين العراف والكاهن الذي قال عنه (فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد) وقد سبق بيانه.

قوله [ولأبي يعلى بسند جيد عن ابن مسعود مثله موقوفًا] قاله الإمام المنذري رحمه الله في (الترغيب والترهيب) .

(موقوفًا) أي: أنه أوقفه على ابن مسعود رضي الله عنه، ولكن صحّحه الحافظ ابن حجر رحمه الله في (فتح الباري) وقال: (ومثله لا يقال بالرأي) ، أي: إنَّ له حكم الرفع.

قال المصنف رحمه الله [وعن عمران بن حصين مرفوعًا (ليس منا من تطير أو تطير له، أو تكهن أو تكهن له، أو سحر أو سحر له، ومن أتى كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد) رواه البزار بإسناد جيد، ورواه الطبراني بإسناد حسن من حديث ابن عباس دون قوله (ومن أتى عرافًا .... الخ]

قوله [من تطير أو تطير له] سوف يأتي معنا باب يتعلق بالطيرة وأحكامها.

قوله [تكهن أو تكهن له] أصل هذا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يكون هذا الفعل من شرعه وأنه ليس براض عنه، وذلك فيما يتعلق بطالب التكهن بأن ذهب إلى الكاهن وقد سبق، أو من تكهن وهذا فيه دلالة على مقصود المصنف من الباب وهو بيان تحريم الكهانة، والأحاديث السابقة فيها دلالة على تحريم الكهانة بدلالة اللزوم، وذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - منع الذهاب إلى الكاهن وبيّن ما يترتب على المجيء إليه والذهاب إليه، ومن باب أولى أن يعلم أن فاعل الكهانة ممنوع فعله ومحذور عليه أن يفعل شيئًا من ذلك، بل ذلك من الكفر والشرك عياذًا بالله.

وهذا كله يدل عليه قوله - صلى الله عليه وسلم - (أو تكهن أو تكهن له) .

قوله [رواه البزار] أي: في مسنده. [بإسناد جيد] قاله الإمام المنذري في (الترغيب والترهيب) وقد حسن إسناده الإمام النووي في (رياض الصالحين) وكذا شيخ الإسلام رحمه الله في (مجموع الفتاوي) .

قوله [رواه الطبراني] أي: في معجمه الكبير.

قوله [بإسناد حسن] قال ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت