فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 213

قوله عز وجل: {بِقِنْطارٍ} [1] و {بِالْأَسْحارِ} [2] و {كَالْفَخَّارِ} [3] و {الْغارِ} [4] و {مِنْ أَنْصارٍ} [5] و {أَشْعارِها} [6] وأشباه ذلك حيث كان يعني: إذا كان قبل الألف حرف مانع وبعدها راء مكسورة في موضع اللام؛ لأن الراء المكسورة تغلب الحروف المستعلية [7] .

{غِشَاوَةٌ} بالفصل، وقرأ حمزة في رواية خلف وابن سعدان وخلف لنفسه وأبو إسحق إبراهيم بن أحمد عن أبي الحارث عن عليّ وورش من طريق البخاري مدغمة النون والتنوين في الواو في جميع القرآن [8] .

{عَظِيمٌ} بالإشمام في الوقف [9] وكذلك إذا كانت الكلمة مكسورة [10] : حمزة

(1) سورة آل عمران، الآية: 75

(2) سورة آل عمران، الآية: 17

(3) سورة الرحمن، الآية: 14

(4) سورة التوبة، الآية: 40

(5) سورة البقرة، الآية: 270

(6) سورة النحل، الآية: 80

(7) وهي الخاء والغين والقاف والصاد والضاد والطاء والظاء.

(8) وللتوضيح فإن حروف"ينمو"تدغم فيها النون الساكنة والتنوين بغنة نحو: {حِطَّةٌ نَغْفِرْ} [البقرة: 58] ، {مِنْ وَالِ} [الرعد: 11] ، {رَعْدٌ وَبَرْقٌ} [البقرة: 19] ، واختلف منها في الواو والياء، فأدغم خلف عن حمزة فيهما النون والتنوين بلا غنة، واختلف عن الدوري عن الكسائي في الياء، وانفرد صاحب المبهج بعدم الغنة عند الياء عن قنبل من طريق الشَّطَويّ عن ابن شنبوذ، فخالف سائر المؤلفين، ينظر (ابن الجزري، النشر 2/ 24) .

(9) والإشمام هو ضم الشفتين بعيد إسكان الحرف دون تراخ على أن يترك بينهما فرجة لخروج النفس بحيث يراه المبصر دون الأعمى، وهو في الوقف لا يكون إلا في المضموم والمرفوع فقط. وقال فيه الإمام الشاطبي:

والإشمام إطباق الشفاه بعيد ما ... يسكن لا صوت هناك فيصحلا.

(عطية قابل نصر، غاية المريد في علم التجويد، القاهرة، ط 7، عدد الأجزاء: 1(1/ 183) .

(10) يقصد الروم، وقد كان بعض العلماء يطلقون على الروم الإشمام، قال مكي بن أبي طالب:"وكان ابن كَيْسَانَ يسمي الاشمام إشارة وهو لا يسمع، وكان يسمي الروم إشماما وهو يسمع بصوت خفي"ينظر (القيسي، مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي(ت 437 هـ) ، مشكل إعراب القرآن، تحقيق: د. حاتم صالح الضامن، مؤسسة الرسالة - بيروت، ط 2، 1405، عدد الأجزاء: 2 (1/ 78) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت