فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 213

تناولت هذه الدراسة البحث في القراءات القرآنية في تفسير النيسابوري المسمى، (غرائب القرآن ورغائب الفرقان) ، وهي دراسة وصفية تحليلية من أول سورة الفاتحة حتى آخر سورة البقرة.

بدأت الرسالة بتمهيد، بينت فيه ترجمة النيسابوري ترجمة موجزة، ومنهجه في التفسير، ومصادره التي اعتمد عليها، ثم أتبعت ذلك بتعريف القراءات وأهميتها ونشأتها بإيجاز، ثم بينت أثر القراءات في التفسير، ثم أوردت الفصل الأول: إيراد النيسابوري للقراءات وفيه مباحث الأول: عناية النيسابوري بالقراءات، ثم منهج النيسابوري في عرض القراءات، ثم توجيه النيسابوري للقراءات، ثم الأحكام المتفرعة عن اختلاف القراءات، ثم موقف النيسابوري من القراءات الثلاث المتممة للعشرة، ثم موقف النيسابوري من القراءات الشاذة، ثم الاختيارات عند النيسابوري وضوابطها، ثم كلام النيسابوري عن الاستعاذة، ثم أردفت بالفصل الثانى وهو دراسة وصفية [1] تحليلية [2] للقراءات الواردة في سورتي الفاتحة والبقرة، فتتبعت القراءات بها، وقمت بتحليلها، وتوضيح ما يحتاج إلى توضيح، وتصويب ما يقع من سقط أو خطأ، ثم تكلمت عن

(1) الدراسة الوصفية هي طريقة لوصف الموضوع المراد دراسته من خلال منهجية علمية صحيحة وتصوير النتائج التي يتم التوصل إليها (جامعة المدينة العالمية، مناهج البحث ص 123)

(2) الدراسة التحليلية فهي تقوم على عمليّاتٍ ثلاث: التّفسير، والنّقد، والاستنباط، وقد تجتمع هذه العمليّاتُ كلّها في سياق بحثٍ معيّن، أو قد يُكتفى ببعضها عنها، وذلك بحسب طبيعة البحث. ينظر (أبجديات البحث في العلوم الشرعية, د: فريد الأنصاري, منشورات الفرقان, مطبعة النجاح الجديدة, الدار البيضاء، 1417 هـ- 1997 م، ص 97)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت